اجتماع تنسيقي بين الإغاثة الإسلامية الأمريكية والمندوبية الإقليمية للصحة لتعزيز التدخلات الصحية بعد الزلزال

اجتماع تنسيقي بين الإغاثة الإسلامية الأمريكية والمندوبية الإقليمية للصحة لتعزيز التدخلات الصحية بعد الزلزال

عبد الصمد ابن حماد – مراكش الآن

احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشيشاوة، يوم امس الاربعاء 11 فبراير، لقاءً تنسيقيا جمع وفدا عن منظمة الإغاثة الإسلامية الأمريكية، برئاسة كل من محمد الموس المندوب الاقليمي لوزارة الصحة ويوسف عارف مدير البرامج بالمنظمة، بمسؤولي القطاع الصحي بالإقليم، وذلك في إطار تعزيز الشراكة والتعاون لدعم الخدمات الصحية، خاصة في سياق تداعيات زلزال الحوز.

وحضر هذا الاجتماع الدكتور محمد الغالي، رئيس المؤسسة المغربية للتنمية والتضامن والعمل الإنساني، مدير المستشفى الإقليمي بشيشاوة الدكتور محمد الشاكري، إلى جانب الإطارين بلقاسم الناهي ومحمد احمام عن منظمة الإغاثة الإسلامية الأمريكية.

كما عرف اللقاء مشاركة الدكتور الحاتمي والدكتور السكندري، المختصين في أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالمستشفى الاقليمي لشيشاوة، فضلا عن الدكتور توفيق عطيفي والدكتور إسماعيل أبو النعيم عن المنظمة المغربية للتنمية والتضامن.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق مواصلة الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم المنظومة الصحية بالإقليم، لاسيما بعد الأضرار التي خلفها الزلزال، حيث تم التباحث بشأن سبل تطوير التدخلات الطبية المتخصصة وتعزيز العرض الصحي لفائدة الساكنة المتضررة كآلية لاستكمال حالة التعافي المجالي.

وخلال اللقاء، نوه مسؤولو القطاع الصحي بالمبادرات التي أطلقتها منظمة الإغاثة الإسلامية الأمريكية، سواء من خلال عملها الميداني ونيتها في تنظيم القوافل الطبية المتخصصة أو عبر التفكير الجاد في دعم المستشفى الإقليمي بالتجهيزات والمعدات الضرورية الموجهة لخدمة المرتفقين، كما تم التأكيد على أهمية استدامة هذا التعاون بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية وتقليص فترات الانتظار، خصوصاً في بعض التخصصات التي تعرف ضغطاً متزايداً، وعلى رأسها تخصص أمراض الأنف والأذن والحنجرة.

وفي هذا السياق، جرى التداول بشأن برمجة مبادرات مستقبلية، من بينها تنظيم أيام طبية متخصصة ونوعية وإجراء عمليات جراحية لفائدة المرضى المعوزين، إضافة إلى دراسة حاجيات المستشفى الإقليمي من المعدات الطبية ذات الأولوية، والعمل على تعبئة الدعم اللازم لتلبيتها وفق مقاربة تشاركية تراعي الأولويات الصحية بالإقليم.

كما شدد المشاركون على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، من سلطات صحية وشركاء مدنيين ومنظمات دولية، بما يكرس منطق الالتقائية في التدخلات ويضمن النجاعة والفعالية في الاستجابة للحاجيات الصحية المتزايدة، خاصة بالمناطق المتضررة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، ووضع تصور عملي لتنزيل البرامج المتفق بشأنها، بما يسهم في دعم جهود الدولة في إعادة تأهيل القطاع الصحي وتعزيز صمود المنظومة الصحية المحلية.

videossloader مشاهدة المزيد ←