
تعثر مشاريع تنموية باقليم الحوز يجر وزارتي التعليم والتجهيز إلى المساءلة البرلمانية

دخل ملف المشاريع التنموية المتوقفة بجماعة تزارت، التابعة لإقليم الحوز، ردهات مجلس النواب، إثر سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني أحمد التويزي إلى كل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة التجهيز والماء.
وينصب هذا المسعى البرلماني على استيضاح الأسباب الكامنة وراء تعثر مشروعين حيويين تمت برمجتهما منذ عام 2018 ضمن مخططات تقليص الفوارق المجالية بالعالم القروي.
وتتمحور المساءلة حول مصير “المدرسة الجماعاتية” التي توقفت إجراءات إحداثها بشكل مفاجئ بعد إلغاء صفقتها دون تقديم مبررات رسمية، وهو ما فاقم من معاناة التلاميذ مع المسافات الطويلة وصعوبة الوصول إلى المؤسسات التعليمية، مما أدى إلى ارتفاع وتيرة الهدر المدرسي بالمنطقة.
وعلى مستوى البنية التحتية، طالبت المراسلة بالكشف عن خلفيات عدم برمجة الشطر الثاني المتعلق بتعبيد طريق “إغبالو أنزال”، رغم الانتهاء من أشغال الفتح الأولية، وهي الطريق التي تربط أزيد من 15 دواراً وتشكل شرياناً رئيسياً لفك العزلة عن الساكنة.
وشدد النائب في مراسلته على ضرورة الكشف عن الجدولة الزمنية والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارتان اتخاذها لإعادة إطلاق هذه المشاريع.
واعتبر أن استكمال الطريق وبناء المدرسة يمثلان أولوية لضمان الحق في التعليم وتحسين الظروف المعيشية لساكنة جماعة تزارت، بما ينسجم مع الأهداف الوطنية الرامية إلى النهوض بالمناطق القروية والجبلية.
مشاهدة المزيد ←







