مراكش.. توقيف 57 شخصاً إثر أحداث شغب خلال مبارتي الكوكب الاخيرة

مراكش.. توقيف 57 شخصاً إثر أحداث شغب خلال مبارتي الكوكب الاخيرة

شهد محيط الملعب الكبير بمراكش حالة من التوتر والمواجهات خلال المباراتين الأخيرتين لنادي الكوكب المراكشي أمام كل من أولمبيك آسفي وحسنية أكادير، حيث اندلعت أعمال شغب وتدافع قبيل انطلاق المواجهتين وأثناء عملية ولوج الجماهير.

وتعود أسباب هذه التوترات إلى محاولة أعداد كبيرة من المشجعين، أغلبهم قاصرون غير مرفقين بأولياء أمورهم، اقتحام أسوار الملعب والدخول إلى المدرجات دون التوفر على تذاكر الولوج القانونية، مما أدى إلى حدوث مواجهات متفرقة تخللها رشق بالحجارة وتدخل أمني لضبط الوضع.

وقد استدعت هذه الأحداث تدخلاً ميدانياً مكثفاً لمصالح الأمن الوطني المكلفة بتأمين المداخل، مدعومة بعناصر الدرك الملكي التي عملت على تطويق المحيط الخارجي للملعب وإعادة الهدوء إلى المكان.

وأسفرت هذه التدخلات عن توقيف ما يقارب 57 شاباً، يشتبه في تورطهم المباشر في أعمال الشغب والإخلال بالنظام العام، حيث تم إخضاعهم للتحقيقات التمهيدية من قبل المصالح المختصة قصد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها تحت إشراف النيابة العامة.

وعلى الرغم من حدة هذه المناوشات، فقد ساهم غياب الجماهير الزائرة للفريقين الخصمين في تلافي وقوع اصطدامات ثنائية كانت لتزيد من تعقيد الوضع الأمني، حيث اختارت جماهير أولمبيك آسفي وحسنية أكادير مقاطعة المباراتين احتجاجاً على الحصة المخصصة لها من التذاكر والبالغة 5% من سعة الملعب. وقد اعتبر مراقبون أن هذا الغياب خفف من منسوب المخاطر المحتملة، خاصة في ظل التنافسية والحساسية المعروفة بين بعض الفصائل المشجعة.

وفي أعقاب هذه التطورات، برزت دعوات ملحة تطالب أولياء الأمور بتشديد الرقابة على أبنائهم القاصرين وتوجيههم لتفادي الانزلاق في مثل هذه السلوكيات المرفوضة.

وتأتي هذه التحركات الأمنية الصارمة لتؤكد على أن سلامة المنشآت الرياضية وطمأنينة المواطنين تظل أولوية قصوى لا تقبل التساهل، مع التشديد على التصدي الحازم لكل ما من شأنه المساس بالأمن العام خلال التظاهرات الكبرى.

videossloader مشاهدة المزيد ←