
شاطئ “تكاض” يلفظ الجثة الثالثة.. حصيلة فاجعة قارب الصيد بـ”تراست” ترتفع إلى 3 ضحايا

أسدل الستار صباح اليوم الجمعة، على عمليات البحث والتمشيط بشواطئ إقليم اشتوكة آيت باها، بالعثور على جثة البحار الثالث الذي كان في عداد المفقودين، إثر حادث انقلاب قارب للصيد التقليدي عرض شاطئ “تراست” قبل يومين.
وأكدت مصادر محلية أن أمواج شاطئ “تكاض” لفظت جثة الضحية الأخير، لتكتمل بذلك الحصيلة المؤلمة لهذا الحادث بوفاة ثلاثة بحارة، بعدما نجحت فرق الإنقاذ في وقت سابق من انتشال جثتي زميليه اللذين قضيا في نفس الواقعة.
وكانت المنطقة قد شهدت استنفاراً واسعاً لمصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، مدعومة بمتطوعين من البحارة المحترفين، الذين واصلوا عمليات التمشيط رغم الظروف الجوية الصعبة، في محاولة لتحديد مصير المفقودين منذ لحظة انقلاب القارب المنكوب.
ووفقاً للمؤشرات الأولية، فإن الحادث وقع في ظروف جوية غير مستقرة أدت إلى فقدان التوازن وانقلاب القارب بمن فيه، فيما فتحت المصالح المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة لتحديد الأسباب والملابسات الدقيقة لهذه الفاجعة البحرية.
وقد جرى نقل جثة الضحية الثالث صوب مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية المعمول بها، وسط حالة من الحزن خيمت على أوساط مهنيي الصيد التقليدي وعائلات الضحايا بإنزكان وتراست، الذين طالبوا بتشديد تدابير السلامة البحرية لحماية العاملين في هذا القطاع.
مشاهدة المزيد ←







