
أسود الأطلس بين نهاية جيل تاريخي وبداية مشروع طموح والأجندة المزدحمة ترهق اللاعبين وتغضب المدربين

بين نهاية جيل كتب اسمه بأحرف من ذهب في في تاريخ كرة القدم المغربية وبداية جيل آخر يحمل الطموح نفسه وربما أكبر، يدخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة قبل مشاركته السابعة في كأس العالم المزمع تنظيمها في الولايات المتحدة كندا والمكسيك.
الجيل الجديد للأسود كان محور عدد هذا الأسبوع من برنامج ريمونطادا، إذ طرح عبد الله جعفري، مقدم البرنامج، سؤالا عريضا حول ضمانات نجاح جيل جديد ينتظر منه الكثير في مونديال 2026، بعد الإنجاز التاريخي واللا مسبوق في طبعة قطر 2022.
حول هذا الموضوع، قال الصحافي الرياضي بدر الدين الإدريسي إن منطق التغيير يفرضه منطق التطور والجاهزية والتنافسية، إذ لا يمكن لأي لاعب أن يبقى حاملا للقميص الوطني لمجرد أنه كان حاضرا في ملحمة مونديال قطر 2022.
وأكد الإدريسي أن الناخب الوطني محمد وهبي يتمتع بطبيعة شبابية في طريقة اشتغاله، لذلك سيتيح الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأسماء الشابة لتسجيل حضورهم في نسخة استثنائية من كأس العالم.
وتساءل جعفري عن كيفية ضمان الانسجام داخل منتخب يعيش تغييرا راديكاليا وفي وقت قياسي، بحيث عرفت لائحة وديتي الإكوادور والباراغواي تواجد 6 أسماء فقط شارك في مونديال قطر مع الناخب الوطني السابق وليد الركراكي هي: ياسين بونو، أشرف حيكيمي، نصير المزراوي، عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، وعبد الصمد الزلزولي.
وفي رده على هذا السؤال، وصف المحلل الرياضي عثمان الذهبي، ربان الأسود محمد وهبي بـ ” قائد الانتقال بين الأجيال”، معتبرا أن اللاعبين الشباب حاليا ” متفوقون تقنيا على اللاعبين الذين خاضوا مونديال قطر” على حد تعبيره.
وعطفا عن نفس الموضوع، لام محلل ريمونطادا يوسف التمسماني المدرب السابق وليد الركراكي بالقول: ” في الوقت الذي كان من الواجب تغيير الجيل بشكل تدريجي .. أصر الناخب الوطني السابق على استدعاء الأسماء المعهودة وإن غابت عنها التنافسية.
وفي المحور الثاني، تطرق جعفري للإصابات التي تضرب نجوم الكرة العالمية مؤخرا والتي تطرح تساؤلات حول تأثير زحمة المباريات على جاهزية اللاعبين، خصوصا وأن الأجندة المزدحمة أصبحت ترهق اللاعبين وتثير غضب المدربين.
التمسماني أقر بصعوبة هذه الوضعية ، بحيث تجد الفرق التي تلعب على واجهات مختلفة نفسها أمام أكثر من 70 مباراة في الموسم، كما يخوض اللاعبون الدوليون حوالي 100 مباراة بين مشاركة مع فرقهم ومنتخباتهم.
وفي المحور الأخير، تطرق العدد للحضور المغربي في المكتب التنفيذي للصحافة الرياضية للمرة الرابعة تواليا، مما يعكس دينامية الجمعية المغربية للصحافة الرياضية التي تفرض نفسها داخل الهيئات الدولية وتدافع عن التمثيلية الوطنية، حيث عبر بدر الدين الإدريسي عن سعادته بتموقع الصحافة الرياضية المغربية في مختلف المؤسسات الوصية على الإعلام سواء القارية والدولية.
مشاهدة المزيد ←







