من خريبكة إلى تندرارة.. أعماق المغرب تكشف أسرار ملايين السنين

من خريبكة إلى تندرارة.. أعماق المغرب تكشف أسرار ملايين السنين

تواصل أعماق الأرض المغربية الكشف عن أسرار جيولوجية وبيولوجية مذهلة، حيث تخفي بين طياتها سجلاً حياً يمتد لملايين السنين، موثقةً حياة كائنات عملاقة استوطنت المنطقة في عصور غابرة.

ومن مناجم الفوسفات بخريبكة إلى المرتفعات القاحلة بتندرارة، تبرز الاكتشافات المتتالية بقايا كائنات بحرية وبرية ضخمة عاشت ونمت في بيئة طبيعية فريدة تميزت بتنوعها البيئي عبر العصور.

وتسهم هذه اللقى الأثرية والحفرية في ترسيخ مكانة المملكة المغربية كوجهة أساسية للبحث العلمي وموقعاً استراتيجياً في علم الحفريات (البليونتولوجيا) على الصعيدين الإفريقي والعالمي.

ويعتبر العلماء أن التربة المغربية تمثل “متحفاً مفتوحاً” يوفر مادة علمية نادرة لفهم تطور الحياة على كوكب الأرض، ما يضع المغرب في قلب الاهتمام الدولي للبعثات الاستكشافية والباحثين المتخصصين في دراسة الكائنات المنقرضة وتاريخ الأرض.

videossloader مشاهدة المزيد ←