تفاصيل اعتقال سائق “إندرايف” اختطف فتاة واغتصبها بمرآب عمارة

تفاصيل اعتقال سائق “إندرايف” اختطف فتاة واغتصبها بمرآب عمارة

عاشت شابة، زوال الاثنين الماضي، بمنطقة سيدي البرنوصي بالبيضاء، فصول فيلم رعب حقيقي، بعدما تعرضت لاختطاف واحتجاز، مقرونين باغتصاب وحشي على يد جانح خطير، وجد في خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية الطريق الأسهل لإشباع مكبوتاته.
وأوردت يومية “الصباح” أن الضحية استقلت سيارة خاصة لإيصالها إلى وجهتها المحددة، بعدما أوهمها الجاني بأنه يزاول خدمة “الإندرايف”، التي أضحت مطلوبة بكثرة، هربا من تعسفات سيارات الأجرة ورغبة في ربح الوقت وحسن التعامل.
وأضافت المصادر، أنه في الوقت الذي اطمأنت الضحية للسائق، تفاجأت بسلوكه طريقا أخرى غير الطريق المؤدية إلى العنوان المتفق عليه، قبل أن تصطدم بتغيير معاملته وتحوله إلى وحش آدمي أصر على اختطافها واحتجازها وسط السيارة في مرأب إقامة سكنية، قبل أن يشرع في الاعتداء عليها جنسيا دون اكتراث لتوسلاتها وبكائها.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث خطورة الأفعال الإجرامية للموقوف، إذ لم يكتف باختطاف الضحية، بل أصر على احتجازها واغتصابها داخل سيارته وسط “كراج” عمارة سكنية، اختار أن يكون فضاء سريا لإنجاح مخططاته الإجرامية.
وتم افتضاح الواقعة الخطيرة، إثر توصل عناصر الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالبيضاء، بإشعار من قبل صديقة الضحية، كشفت فيه بأن صديقتها تتعرض لاحتجاز واعتداء جنسي من قبل المشتبه فيه، وهو ما استنفر المصالح الأمنية التي باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، وبادرت إلى القيام بأبحاث ميدانية وتحريات دقيقة أسفرت عن تحديد مسرح الجريمة.
ومكن تفاعل المصالح الأمنية واحترافية عناصرها، من تحرير الضحية وضبط المشتبه فيه، وهو في حالة تلبس بارتكاب تلك الأفعال الإجرامية، لتتم محاصرته وشل حركته واقتياده للتحقيق معه.
وباشرت فرقة الشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها وخلفياتها الحقيقية، وتحديد ما إن كانت للموقوف ضحايا أخريات وكذا تورطه في أفعال إجرامية أخرى تمس بالأمن والنظام العامين.
وتقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتعميق البحث، في انتظار إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، للنظر في جرائمه الخطيرة، التي تكتسي طابعا جنائيا.

videossloader مشاهدة المزيد ←