
تفاصيل جديدة بشأن قتل مختل لعشريني بسيدي بوعثمان ضواحي مراكش

الجاني تم إيداعه مرتين بمؤسسة استشفائية للطب النفسي والعقلي بمراكش
تفاجأ سكان سيدي بوعثمان، ضواحي مراكش بحادث مأساوي، بعد أن تسبب شخص يبلغ من العمر 23 سنة، تبدو عليه علامات الخلل العقلي والاندفاع الشديد، في جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في العشرينات من عمره.
وأفادت “الصباح”، أن مصالح الدرك الملكي من إيقاف المعني بالأمر، غير بعيد عن مكان الجريمة، بعد أن قام في حدود الثامنة صباحا، بمباغتة الضحية، الذي كان متوجها لمقر عمله بالحي الصناعي بالمدينة نفسها، حيث عرضه لاعتداء جسدي خطير برشقه بحجارة بشكل عرضي وبدون سبب ظاهر، ما تسبب في سقوطه على الأرض، قبل أن يوجه إليه ضربات أخرى هشمت رأسه.
وكشفت المعطيات الأولية أن المشتبه فيه القاطن بحي “النزالة الوسطى” بسيدي بوعثمان، كان يعيش حالة التشرد وسبق إيداعه مرتين بمؤسسة استشفائية عمومية للطب النفسي والعقلي بمراكش.
وفتحت مصالح الدرك الملكي بحثا تمهيديا في هذه القضية تحت إشراف الوكيل العام بمراكش، للكشف عن جميع الظروف والملابسات المرتبطة بها.
وشكلت الفاجعة صدمة قوية داخل أوساط سكان المنطقة، بالنظر لبشاعة الجريمة التي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، كان في طريقه إلى عمله الذي يكسب منه قوته اليومي.
مشاهدة المزيد ←







