
الدكيك: مطالبون بإثبات قوتنا في “كان” الفوتسال والمهمة لن تكون سهلة

يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لخوض غمار كأس أمم إفريقيا للفوتسال 2026، التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل، بطموح مواصلة هيمنته القارية والتتويج باللقب الإفريقي للمرة الرابعة على التوالي.
ويرتقب أن تجرى قرعة النهائيات يوم 10 غشت الجاري بمدينة الرباط، حيث ستتعرف المنتخبات المشاركة على تركيبة المجموعات ومنافسيها في الدور الأول، قبل انطلاق منافسات ينتظر أن تعرف مشاركة نخبة المنتخبات الإفريقية في اللعبة.
ويدخل المنتخب المغربي غمار المنافسة بمعنويات مرتفعة، بعدما فرض نفسه كقوة بارزة في كرة القدم داخل القاعة خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى الحفاظ على لقبه القاري الذي توج به في النسخ الثلاث الأخيرة (2016 و2020 و2024).
واستعدادا لهذه النسخة، يخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام منتخب البوسنة والهرسك يومي الأربعاء 13 والجمعة 15 غشت، بالقاعة المغطاة التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في اختبار يهدف من خلاله الطاقم التقني بقيادة هشام الدكيك إلى تقييم جاهزية اللاعبين والرفع من درجة التنافسية.
وتأتي هذه المواجهتان ضمن برنامج إعدادي يركز على تطوير الأداء الجماعي والبدني، في ظل رغبة المنتخب المغربي في مواصلة مساره التصاعدي على المستويين القاري والدولي.
وكان المنتخب الوطني قد عزز رصيده من الألقاب خلال الفترة الأخيرة، بعد تتويجه بعدة دوريات دولية، من بينها الدوري الدولي للفوتسال بكرواتيا، إضافة إلى كأس “ويك فوتسال” بكرواتيا والدوري الدولي ببركان، وهي محطات ساهمت في الحفاظ على جاهزية المجموعة ورفع مستوى الانسجام بين عناصرها.
أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن الاستعدادات لنهائيات كأس أمم إفريقيا للفوتسال، المقررة بالمغرب شهر أكتوبر المقبل، دخلت مرحلة مهمة، مشددا على ضرورة استغلال الفترة المتبقية من أجل بلوغ الجاهزية المطلوبة.
وأوضح الدكيك، أن المنتخب الوطني سيخوض مجموعة من المباريات الإعدادية خلال شهر غشت الجاري، من أجل اختبار جاهزية العناصر الوطنية والوقوف على مستوى المجموعة قبل انطلاق المنافسات القارية.
وأبرز الناخب الوطني أن المواجهات المقبلة أمام منتخبات قوية، من بينها المنتخب البوسني والمنتخب السعودي، ستشكل محطة مهمة للتحضير للاستحقاق القاري، مؤكدا أهمية هذه الاختبارات في تقييم جاهزية المنتخب قبل بداية المنافسة.
وشدد الدكيك على صعوبة النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا للفوتسال مقارنة بالدورات السابقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته المنتخبات الإفريقية وارتفاع مستوى المنافسة، إضافة إلى اعتماد عدد من المنتخبات على لاعبين محترفين.
وأشار مدرب المنتخب المغربي إلى أن التتويج بلقب النسخة الماضية واحتضان المغرب النسخة الحالية من شأنه أن يرفع من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق العناصر الوطنية، مبرزا أن المنتخب مطالب بالحفاظ على مكانته القارية ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، في ظل تواجد مجموعة من المنتخبات القوية على رأسها منتخب مصر الذي يعتبر أكثر المنتخبات الإفريقية تتويجا. مشيرا إلى أن معادلة عدد ألقابه القارية خلال السنوات القليلة الماضية يعتبر أكبر دليل على القوة التاريخية للفراعنة في هذه البطولة.
وأكد الدكيك أن التتويجات الثلاثة السابقة لا تعني ضمان الفوز بلقب جديد، موضحا أن المنافسة تتطلب مواصلة العمل والتركيز، وأن المنتخب مطالب بإثبات قوته فوق أرضية الملعب.
وبخصوص التركيبة البشرية، أوضح مدرب المنتخب الوطني أن المجموعة ستعرف بعض التغييرات خلال المباريات الودية القادمة مقارنة بالفترات الماضية، للوقوف على الجاهزية التقنية والبدنية لعدد من العناصر الشابة قبل منحها فرصة تمثيل الأسود خلال الـ”كان” القادم.
وختم الدكيك حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي في هذه النسخة يبقى الحفاظ على تنافسية المنتخب المغربي وتعزيز مكانته كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة.
مشاهدة المزيد ←







