
بدعم من صندوق التنمية البشرية الأمريكي.. توزيع أضاحي العيد لفائدة الأرامل الحاضنات للأطفال بامنتانوت

رضوان الاندلسي – مراكش الآن
في أجواء إنسانية مفعمة بروح التضامن والتكافل، وتجسيدا للقيم المغربية الأصيلة القائمة على التآزر والتعاون، وتحت شعار: “أمة واحدة.. الأضحية للجميع”، نظمت مؤسسة HUMAN DEVELOPMENT FUND الأمريكية، بشراكة مع عدد من الفاعلين المدنيين بالمغرب، ممثلين في المؤسسة المغربية للتنمية والتضامن والعمل الإنساني، وجمعية اتزورن للتنمية والتعاون، وجمعية اليسر للتنمية والتضامن والعمل الاجتماعي، اليوم الأربعاء 20 ماي، عملية توزيع أضاحي العيد لفائدة الأرامل الحاضنات للأطفال دون سن الرابعة عشرة، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية.
وجرت هذه العملية الإنسانية بحضور كل من الدكتور محمد الغالي، رئيس المؤسسة المغربية للتنمية والتضامن والعمل الإنساني، وعبد الحق أبو سنة، رئيس جمعية اليسر للتنمية والتضامن والعمل الاجتماعي، وعبد الحليم الخريسي عن ذات الجمعية، إلى جانب الدكتور توفيق عطيفي عن المؤسسة المغربية للتنمية والتضامن والعمل الإنساني (MOFSHAD)، فضلا عن عدد من النشطاء المدنيين والمتطوعين والأرامل المستفيدات، في أجواء طبعتها مشاعر التآخي والتراحم وقيم التكافل الاجتماعي.
وبهذه المناسبة، عبّر الدكتور محمد الغالي عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية، التي وصفها بـ”التمرين المدني التطوعي الهادف إلى أجرأة القيم المغربية الأصيلة وترجمتها إلى سلوك اجتماعي ملموس”، مشيدا في الآن ذاته بالدور الإيجابي للسلطات الإقليمية، في شخص عامل الإقليم وفريقه المساعد، من خلال احتضانها وتفاعلها الإيجابي مع المبادرات المدنية الجادة والصادقة، بما يعكسه ذلك من تكامل للأدوار وتعاضد للجهود خدمة للصالح العام.
وأضاف أن المجتمع المدني الحقيقي وجد أساسا لمد جسور الخير والتعاون مع مختلف المؤسسات والسلطات، من أجل خدمة الإنسان وصون كرامته.
من جهته، نوه عبد الحق أبو سنة، رئيس جمعية اليسر للتنمية والتضامن والعمل الاجتماعي، بالشراكات الوطنية والدولية التي تجمع جمعيته بعدد من الهيئات والمؤسسات، معبرا عن اعتزازه بالثقة المتواصلة التي تحظى بها الجمعية في تنزيل مبادرات اجتماعية وإنسانية مماثلة.
وأكد أن هذه العملية ليست سوى امتداد للعمل اليومي والمتواصل الذي تضطلع به الجمعية على مدار السنة لفائدة مختلف الفئات الاجتماعية الهشة.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور توفيق عطيفي أن مثل هذه المبادرات الإنسانية، وإن بدا أثرها المادي محدودا، فإن أثرها الرمزي والديني والتربوي يظل عميقا ومؤثرا، بالنظر إلى ما تحمله من رسائل إنسانية وقيم تضامنية راسخة في الثقافة المغربية الأصيلة، القائمة على حفظ الكرامة الإنسانية وصيانة تماسك الأسرة وترسيخ معنى الأمة الواحدة.
وأضاف أن من شأن هذه المبادرات أن تغرس في نفوس أبناء الأرامل قيما إيجابية قائمة على التكافل والعطاء والإيمان بأن الرزاق هو الله، وأن عونه لا ينقطع، وأن عطاياه للفرد والمجتمع لا تنفد.
وعبرت العشرات من الأرامل المستفيدات من هذه المبادرة عن بالغ شكرهن وامتنانهن للمحسنين والمتبرعين الذين ساهموا في إحياء سنة الأضحية وإدخال الفرحة على الأسر المعوزة، داعيات الله عز وجل أن يتقبل صدقاتهم وأن يجازيهم خير الجزاء.
مشاهدة المزيد ←










