
ابتدائية الصويرة توزع 26 سنة على عصابة توعدت الدرك

إدانة خليلة زعيم العصابة بشهر موقوف التنفيذ بتهمة الفساد
وزعت المحكمة الابتدائية للصويرة، أخيزا، أحكاما بالسجن النافذ بلغت 26 سنة، على أفراد عصابة “زاوية الشريف” التابعة للجماعة الترابية أقرمود.
وذكرت المصادر أن المتهم الرئيسي للعصابة، التي روعت المنطقة، كان نصيبه من الأحكام 7 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية، فيما نال شريكان له 6 سنوات لكل واحد منهما.
وأضافت يومية “الصباح”، أن بقية الأحكام توزعت بين شريك ثالث نال 5 سنوات سجنا نافذة، وشقيق المتهم الرئيسي الذي أدين بسنتين حبسا نافذا مع الغرامة، إضافة إلى خليلة زعيم العصابة التي أدينت بشهر موقوف التنفيذ بتهمة الفساد.
وظهر أفراد العصابة في شريط فيديو نشروه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يتحدون رجال الدرك الملكي أمام سيارة سوداء ويتوعدونهم، حاملين السيوف والسواطير والأسلحة البيضاء، بعبارات نابية.
ودخلت الفرقة السيبرانية على خط التحريات بعد انتشار الفيديو الذي ظهر فيه أغلب أفراد العصابة بوجوههم مكشوفة، إضافة إلى أن ترقيم السيارة كان واضحا، وهو ما مكن من التعرف على هوياتهم بسهولة، خاصة أنهم من ذوي السوابق في العديد من الجرائم منها تورطهم في هجوم مسلح على السكن الوظيفي للدرك الملكي بأقرمود وتخريب سيارة المصلحة الخاصة برئيس المركز الترابي.
كما نسقت عناصر الدرك الملكي أمنيا مع السلطات المحلية لإعداد كمين لإسقاط أفراد العصابة، بالاستعانة بفرقة التدخل والقوات الخاصة التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالصويرة، وبتعاون مع المركز الترابي بمولاي بوزرقطون، من أجل تمشيط المناطق التي تتحرك فيها العصابة.
وأردفت المصادر أن التعليمات أعطيت لاستعمال الذخيرة الحية وبنادق ردع الهجوم، بالنظر إلى خطورة أفعال العصابة وطبيعة تهديداتها، خاصة أن معظم أفرادها ينشطون في مجال الاتجار في المخدرات واعتراض السبيل، إضافة إلى تسلحهم بأسلحة بيضاء وكلاب “بيتبول».
وأسفرت عملية التدخل الأولى عن إسقاط ثلاثة عناصر من العصابة، عبر كمين، بعد تحريات وتمشيط للغابة التي يختبئ فيها الجناة، وحجز السيارة التي كانوا يتحركون بها وظهرت في شريط الفيديو، قبل أن يتم القبض على الباقين.
مشاهدة المزيد ←







