
مستجدات قضية “جثة إمنتانوت”.. توقيف المشتبه فيه الرئيسي في ارتكاب جريمة القتل العمد

في تطورات متسارعة لواقعة العثور على جثة شخص يعيش وضعية تشرد بالقرب من قنطرة وادي إمنتانوت، تمكنت عناصر مفوضية الشرطة بالمدينة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST)، من فك لغز هذه القضية في وقت قياسي، بعد توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في ارتكاب جريمة القتل العمد.
وجاء توقيف المشتبه فيه، وهو أيضاً شخص يعيش وضعية تشرد ومن ذوي السوابق القضائية، إثر أبحاث ميدانية مكثفة وتحريات تقنية باشرتها فرق الشرطة القضائية والعلمية فور معاينة مسرح الجريمة؛ حيث مكنت المسحات الجنائية وتقفي تحركات الضحية قبل وفاته من تحديد هوية الجاني ومحاصرته وتوقيفه.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن خلافاً عرضياً نشب بين الطرفين ليلة الثلاثاء تطور إلى تبادل للعنف، أقدم على إثره المشتبه فيه على تعريض الضحية لضربات وجروح بليغة على مستوى الرأس والوجه باستعمال أداة راضة (حجر كبير عُثر عليه بمحيط الجثة)، وهي الإصابات التي كانت سبباً مباشراً في وفاته.
وكانت السلطات الأمنية والمحلية قد استنفرت مصالحها عصر اليوم الأربعاء عقب اكتشاف الجثة المحاذية للطريق الوطنية رقم 8، كما فندت المعاينات الرسمية الإشاعات التي روجت لها بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول “فصل رأس الضحية”، مؤكدة أن الجثة كانت تحمل إصابات متفرقة وتخضع حالياً للتشريح الطبي بمستودع الأموات بمراكش.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الخلفيات والملابسات الحقيقية المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، في انتظار تقديمه أمام العدالة.
مشاهدة المزيد ←







