
تأسيس “الكلوستر المغربي للحوسبة الكمومية” بالصويرة لتعزيز الابتكار التكنولوجي بالمملكة

أُعلن بمدينة الصويرة عن التأسيس الرسمي لـ “الكلوستر المغربي للحوسبة الكمومية”، كمنصة وطنية علمية تسعى إلى تعزيز مكانة المملكة المغربية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار الرقمي.
وجاء الإعلان عن ميلاد هذا التجمع التكنولوجي على هامش أشغال المؤتمر الدولي للعلوم والمناهج والتكنولوجيا، الذي احتضنته المدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 ماي 2026.
ويهدف هذا الكلوستر إلى بناء منظومة وطنية متكاملة في مجال الحوسبة الكمومية، تجمع بين الجامعات، ومراكز البحث العلمي، والمؤسسات الصناعية، والخبراء المغاربة والدوليين، بهدف تطوير البحث العلمي، وتكوين الكفاءات المتخصصة، وتشجيع نقل التكنولوجيا في هذا المجال الواعد.
وقد جرى تعيين أعضاء اللجنة المركزية الدائمة للكلوستر، حيث تولى الأستاذ الدكتور مصطفى الزياني، من جامعة عبد المالك السعدي، مهام عضو مؤسس ومنسق البحث العلمي.
وعُين الأستاذ الدكتور شرف الدين آيت الزاويت، من جامعة شعيب الدكالي، عضواً مؤسساً ومنسقاً للنقل التكنولوجي، فيما أنيطت مهام عضو مؤسس ومنسق التطبيق الصناعي بالأستاذ الدكتور محمد الدباح من جامعة القاضي عياض.
ويضم المكتب التنفيذي لهذه الهيئة نخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين المتخصصين في مجالات الحوسبة الكمومية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاتصالات، والرياضيات التطبيقية.
ويطمح “الكلوستر المغربي للحوسبة الكمومية” إلى تشكيل منصة مرجعية على المستويات الوطنية والإفريقية والعربية لدعم التعاون العلمي، وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة، وتنظيم المؤتمرات والورشات التكوينية، إلى جانب نسج شراكات مع المؤسسات الدولية الرائدة لخدمة التنمية العلمية والاقتصادية بالمملكة ومواكبة الثورة التكنولوجية العالمية.
مشاهدة المزيد ←








