بعد العرض الكروي المبهر والأداء البطولي أمام راقصي “السامبا”، أجمع الخبراء والمحللون الرياضيون على إدراج المنتخب المغربي ضمن القائمة الذهبية للمرشحين لمعانقة اللقب المونديالي.
فمنذ الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي نسخة 2022، نجح “أسود الأطلس” في تكوين منظومة جماعية متلاحمة يستعصي على الخصوم اختراقها. ويعود الفضل في ذلك إلى ترسانة من النجوم التي فرضت إيقاعها كأعمدة أساسية في الأندية الكبرى التي تلعب فيها.
البداية من أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان والمتوج بطلا لأوروبا في مناسبتين، مرورا بنصير مزراوي، صمام أمان الجبهة اليسرى لمانشستر يونايتد، وصولا إلى “الجوكر” إسماعيل صيباري -الذي تألق يوم السبت الماضي صانعا للألعاب وهدافا للمباراة- بعدما لعب دورا حاسما في تتويج فريق “بي إس في آيندهوفن” بلقب الدوري هذا الموسم.
وإذا ما أضفنا إلى هذه التوليفة دماء جديدة وواعدة بحجم نائل العيناوي وبراهيم دياز وأيوب بوعدي، فنحن أمام كتيبة مدججة بالمواهب، قادرة على بث الرعب الكروي في قلب كل من يجرؤ على الوقوف في طريقها.









