برلماني الرحامنة الزعيم يدعو إلى “تعبئة وطنية” لفك العزلة عن العالم القروي وبنياته الطرقية

برلماني الرحامنة الزعيم يدعو إلى “تعبئة وطنية” لفك العزلة عن العالم القروي وبنياته الطرقية

طالب النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، اليوم الإثنين بمجلس النواب، بإطلاق تعبئة وطنية شاملة ومتكاملة تروم معالجة إشكالية فك العزلة وتحسين البنية التحتية الطرقية بالمناطق القروية والمراكز النائية، مستدلاً في هذا الصدد بالوضعية الميدانية التي بات يعرفها إقليم الرحامنة في أعقاب التساقطات المطرية الأخيرة.

وأفاد الزعيم، في تعقيب له خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية، بأن الزخات المطرية المهمة التي شهدها الإقليم خلال الموسم الحالي، بالرغم من مؤشراتها ومنافعها الإيجابية المباشرة على القطاع الفلاحي والمائي، إلا أنها تسببت في المقابل في إلحاق أضرار مادية متباينة بالعديد من المسالك الطرقية والمسارات القروية، وهو ما أسهم في تعميق صعوبات تنقل الساكنة المحلية والحد من سلاسة ولوجها إلى المرافق والخدمات الحيوية الأساسية.

وأبرز النائب البرلماني أن سياق المرحلة الراهنة يستوجب حشد جهود مختلف الفاعلين والمتدخلين، مستحضراً في هذا الإطار الملحمة التاريخية لإنجاز “طريق الوحدة” غداة استقلال المملكة كنموذج للتعبئة الشاملة؛ ومشدداً على ضرورة تبني مقاربة تشاركية حديثة ترتكز بالأساس على التقائية البرامج والمشاريع بين القطاعات الوزارية والمؤسسات الترابية المنتخبة.

وفي السياق ذاته، حثّ المتحدث على الرفع من مستوى التنسيق الثنائي والعملي بين كل من وزارة التجهيز والماء ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى جانب مجالس الجهات والجماعات الترابية، وذلك بغرض تسريع وتيرة العمليات الميدانية الرامية إلى تحسين شبكات السير وفك العزلة عن العالم القروي.

ونبّه النائب البرلماني إلى الأوضاع الصعبة التي تكابدها ساكنة مجموعة من الجماعات الترابية التابعة لنفوذ إقليم الرحامنة، مخصاً بالذكر كلاً من جماعة سكورة الحدرة، وجماعة المحرة، وجماعة سيدي منصور، وجماعة زيادة، فضلاً عن حواضر وجماعات أخرى بالإقليم، مؤكداً أن الساكنة المحلية تترقب ضخ المزيد من الاستثمارات والمشاريع التنموية لتأهيل البنية التحتية والمسالك لتعزيز شروط الاستقرار والتنمية المحلية.

videossloader مشاهدة المزيد ←