أغراه بالحلوى والطحالب قبل هتك عرضه.. إدانة “غطاس” بالسجن النافذ

أغراه بالحلوى والطحالب قبل هتك عرضه.. إدانة “غطاس” بالسجن النافذ

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة بمؤاخذة غطاس عازب، في عقده الرابع، وحكمت عليه بخمس سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته، في حالة اعتقال، من قبل قاضي التحقيق، بجناية التغرير بقاصر تقل سنه عن اثنتي عشر عاما، وهتك عرضه بالعنف.
ويستفاد من وثائق الملف، سيما محضر الضابطة القضائية المنجز من قبل الشرطة القضائية بالجديدة، أن والد القاصر تقدم بشكاية، مفادها أن ابنه تعرض لهتك عرضه بالعنف من قبل المشتكى به. وعند الاستماع إلى الضحية بحضور والده، صرح في محضر قانوني، أنه تعرف على المتهم، صيف السنة الماضية، أثناء جمع الطحالب البحرية، إذ كان يمده، رفقة بعض أصدقائه بكمية منها لاستمالته، حسب ما أوردته يومية “الصباح”.
وزاد أنه، في أحد الأيام، اقترح عليه لقاءه بحي المويلحة، من أجل التجول في أنحاء المدينة، وضربا موعدا بعد الظهيرة. وبعد لقائه به خلال ذلك اليوم، تجولا بأنحاء المدينة، حيث اشترى له المتهم حلوى ومشروبا، دون أن يلمسه. وبعد مرور حوالي أسبوع، توجه إلى الشاطئ من أجل جمع الطحالب، وهناك تصادف مع المتهم الذي كان يجمعها بدوره، فسلمه كمية منها، وغادر إلى حال سبيله.
بعد ذلك، أضحيا يلتقيان ليتجولا وسط المدينة، وكان يسلمه قطعا نقدية أو حلويات، كما رافقه، في العديد من المرات، إلى أحد المقاهي. وأضاف القاصر، خلال الاستماع إليه، من قبل المحققين، أنه بعد مرور حوالي شهر على لقاءاتهما المتكررة بالشارع العام، طلب منه المتهم أن يرافقه لمنزله من أجل مساعدته في حمل بعض الأغراض، فوافق، مضيفا أنه، بمجرد دخولهما إلى غرفة اقترب منه وحاول إمساكه من يده، فما كان منه إلا أن ركض هاربا خارج المنزل.
وصرح القاصر أنه، منذ ذلك الوقت، لم يعد يتردد على الشاطئ، أو يلتقي بالغطاس، إلى أن تصادفا، فسأله عن أحواله ودراسته واقتنى له مجددا بعض الحلويات، بعدما طلب منه مرافقته للمنزل دون أن يحدد له سبب ذلك.
وأوضح القاصر أنه رافقه مجددا إلى المنزل، وولجا الغرفة نفسها، وهناك ضمه المتهم وقبله، دون أن ينزع ملابسه، ثم شرع في إسقاطه على الأرض، غير أنه لم يقاومه خوفا من أن يلحق به الأذى، ثم غادر المنزل مهرولا.
وأشار القاصر إلى أنه، منذ ذلك اليوم، أصبح يتفادى لقاءه ويغير مسار طريقه للمدرسة، كي لا يتصادف معه، قبل أن يحاول مرة أخرى هتك عرضه، بعدما التقاه عن طريق الصدفة بشارع النصر، وكان حينها فارغا فشرع في تقبيله على فمه وتحسس جسده، وهتك عرضه بالقوة، حيث ضبطه بعض البحارة، الذين سألوه عن هوية القاصر، فأجابهم أنه ابن شقيقه، وهي اللحظة التي استغلها الضحية للهرب.
وخلال الاستماع للمتهم الغطاس، من قبل عناصر الضابطة القضائية، أكد أنه يعرف القاصر بحكم علاقته بأبناء حي المويلحة، القريب من البحر، إذ يمكنهم من كمية من الطحالب، لا تتجاوز في الغالب كيلوغرامين، وأن القاصر كان من ضمنهم، وأنه كلما التقاه يمده ببعض الدراهم ويعانقه ويقبله، كما نفى هتك عرضه أو التغرير به أو مرافقته إلى منزله، وعند مواجهته بالأوصاف الدقيقة التي أعطاها القاصر للمحققين لمنزله، لم يجد جوابا.

videossloader مشاهدة المزيد ←