
قرار الإغلاق يخرج بحّارة السردين بآسفي للاحتجاج والمطالبة بالتعويض عن الراحة البيولوجية

عرفت ساحة مندوبية الصيد البحري بمدينة آسفي، صباح اليوم الإثنين 5 يناير، وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من بحارة الصيد الساحلي صنف السردين، للتعبير عن غضبهم واستيائهم من الأوضاع الإجتماعية الصعبة التي يعيشونها، في ظل إغلاق منطقة واسعة من مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة أمام مراكب الصيد والدفع نحو الراحة البيولوجية، دون الإستفادة من أي تعويض مادي.
وخلال هاته الوقفة رفع المحتجون شعارات تطالب الوزارة الوصية بالتدخل العاجل من أجل تمكين البحارة من تعويضات منصفة عن فترة الراحة القسرية، معتبرين أن هذا التوقف الإجباري عن العمل حرمهم من مصدر رزقهم الوحيد، وأدخلهم وأسرهم، بما فيهم أبناؤهم، في وضعية اجتماعية توصف بالهشة والمقلقة.
وطالب المحتجون الوزارة الوصية بضرورة رصد جانب من عائدات إتفاقيات الصيد البحري المبرمة مع الجهات الخارجية، لتدبير فترات الراحة البيولوجية، إذ تؤكد أصوات مهنية أن هذه الموارد المالية يفترض أن تُوجَّه، جزئياً، لدعم البحارة خلال فترات التوقف الإجباري، خاصة الراحة البيولوجية.
كما دعا البحارة إلى إقرار آلية واضحة وشفافة للتعويض عن “الراحة”، على غرار ما هو معمول به في قطاعات أخرى، مع إشراك المهنيين الحقيقيين في صياغة القرارات المرتبطة بتدبير القطاع، بدل الاقتصار على المقاربة التقنية التي لا تراعي البعد الاجتماعي.
يشار أن قرار إغلاق مساحة واسعة على مستوى المصيدة الأطلسية الشمالية قد دخل حيّز التنفيذ منذ فاتح يناير الجاري على أن يستمر حتى 15 فبراير المقبل، في إطار التدابير التنظيمية التي تعتمدها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بهدف حماية الثروة السمكية وضمان استدامتها.
مشاهدة المزيد ←










