
الحسيمة.. لغز اختفاء ثمانيني ينتهي بالعثور على رفاته بمرتفعات “آيت يوسف وعلي”

وضعت الصدفة حداً لغموض دام عدة أشهر حول مصير مسن ينحدر من مدينة الحسيمة، بعدما تم العثور على بقايا هيكل عظمي بشري، اليوم الثلاثاء، بمنطقة جبلية تابعة لمدشر “أفقشان” بجماعة آيت يوسف وعلي.
واستنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التابعة لسرية إمزورن، التي انتقلت إلى الموقع فور تلقيها بلاغاً من مواطنين عثروا على بقايا العظام والجمجمة وبجانبها ملابس مهترئة.
وأكدت مصادر من عين المكان أن وعورة التضاريس في المنطقة الجبلية جعلت الوصول إلى موقع الرفاة يتطلب مجهودات إضافية من فرق التدخل.
وتشير المعطيات والتحريات الأولية إلى أن الرفاة قد تعود لشخص في الثمانينات من عمره، كان قد غادر منزله بمدينة الحسيمة منذ شهر غشت الماضي في ظروف غامضة ولم يظهر له أثر منذ ذلك الحين.
وقد شكلت الملابس التي وُجدت بجانب الهيكل العظمي خيطاً مهماً ساعد في الربط بين الجثة المكتشفة وملف الاختفاء المفتوح لدى المصالح الأمنية منذ الصيف المنصرم.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم تطويق المكان وجمع العينات اللازمة من قبل فرقة التشخيص القضائي، قصد إخضاعها للتحليل الجيني (DNA) والخبرة الطبية للتأكد بصفة قطعية من هوية الهالك.
ويهدف التحقيق الجاري إلى تحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية أو حادث عرضي جراء التيه في الجبال، أم أن هناك شبهة جنائية وراء الواقعة.
مشاهدة المزيد ←









