المراكشي غاني قباج وسامية أقريو.. عمل فني جديد ينهي جدل “الخلاف الافتراضي” ويكشف كواليس الترويج الرقمي

المراكشي غاني قباج وسامية أقريو.. عمل فني جديد ينهي جدل “الخلاف الافتراضي” ويكشف كواليس الترويج الرقمي

أثار الفنان المغربي غاني قباج تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب إصدار أحدث أعماله الغنائية بعنوان “صافي بلوك”.

ويأتي هذا الإصدار ليفك لغز السجال الرقمي الذي جمعه مؤخراً بالفنانة سامية أقريو، والذي تبين أنه يندرج ضمن خطة ترويجية مدروسة للعمل الجديد.

وكانت منصة “إنستغرام” قد شهدت خلال الأيام الماضية تبادلاً لرسائل العتاب بين الطرفين، بدأت بتدوينة لقباج عبّر فيها عن استيائه من انتقاد أقريو لعمله السابق “جابني مجيبا”.

وتطورت “المشادة الافتراضية” بإعلان أقريو إنهاء علاقة الصداقة وحظر زميلها من حساباتها الرقمية بجملة “صافي بلوك”، وهي العبارة التي اختارها الفنان عنواناً لأغنيته الجديدة، مما أكد فرضية “الخلاف المصطنع” التي رجحها قطاع واسع من المتابعين منذ البداية.

ويسلط هذا الأسلوب الضوء على التحول الملحوظ في استراتيجيات التسويق الفني بالمغرب، حيث بات صناع الترفيه يعتمدون بشكل متزايد على “الإثارة الرقمية” أو ما يعرف بـ “البوز” لضمان تصدر “التريند” وتحقيق نسب مشاهدة عالية.

ولم يعد الترويج يقتصر على الملصقات التقليدية، بل انتقل إلى إشراك الجمهور في سيناريوهات درامية تمزج بين الحياة الشخصية والعمل المهني.

وتطرح هذه الظاهرة، التي تتنوع بين افتعال الخصومات أو الترويج لإشاعات الارتباط، تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المشاهير وجمهورهم في العصر الرقمي، ومدى تقبل المتلقي لهذه الآليات التسويقية التي تعتمد على “التضليل المؤقت” كأداة لجذب الانتباه قبل كشف الستار عن المنتج الفني النهائي.

videossloader مشاهدة المزيد ←