
العطاوية تستعد لاحتضان الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون

تستعد مدينة العطاوية لاستقبال فعاليات النسخة السابعة من المعرض الوطني للزيتون في الفترة ما بين 21 و24 يناير الجاري، وهو الحدث الذي بات يشكل محطة سنوية بارزة لتثمين هذا المورد الاستراتيجي الذي يعد أحد أعمدة الاقتصاد الفلاحي بإقليم قلعة السراغنة.
وتنعقد دورة هذا العام تحت شعار “الزيتون: تراث وطني، رمز للصمود الفلاحي، ورافعة للتنمية”، في سعي من المنظمين لتعزيز تنافسية القطاع وتطوير سلاسل الإنتاج والتسويق، مع التركيز على دعم قدرة المهنيين على مواجهة التحديات المناخية الراهنة وضمان استدامة هذه الزراعة العريقة.
ويشكل هذا المعرض منصة متكاملة تهدف إلى إبراز جودة وتنوع زيت الزيتون ومشتقاته التي تزخر بها المنطقة، كما يعد فضاءً حيوياً للتبادل المهني بين المنتجين والخبراء والفاعلين الاقتصاديين.
وتطمح التظاهرة إلى تقديم آخر المستجدات والتقنيات الحديثة في مجالات السقي والتخزين والتثمين، مما يتيح للفلاحين والتعاونيات المحلية فرصة الاطلاع على الابتكارات التي توازن بين الحفاظ على التقاليد الفلاحية الأصيلة ومتطلبات التحديث التقني الذي يفرضه السوق الوطني والدولي.
وإلى جانب أبعاده التقنية والفلاحية، يسعى المعرض الوطني للزيتون إلى خلق دينامية اقتصادية وسياحية ملموسة بمدينة العطاوية ومحيطها، من خلال استقطاب الزوار والمهنيين من مختلف جهات المملكة.
ومن المتوقع أن تشهد الدورة الحالية حضوراً وازناً لمختلف المتدخلين في السلسلة الإنتاجية، مما يساهم في التعريف بالمؤهلات الاقتصادية للمنطقة ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي، معززاً بذلك دور الفلاحة كرافعة أساسية للتنمية المحلية والجهوية.
مشاهدة المزيد ←









